عن مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي

استضافت مصر مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي، وذلك في الفترة من ١٧ إلى ٢٩ نوڤمبر ٢٠١٨ في قاعة المؤتمرات الدولية بشرم الشيخ، تحت رعاية وزارة البيئة.

عادة ما يصعب تعريف “التنوع البيولوجي” في كلمات مختصرة، ولكن من الممكن الاشارة له بوجود الأنواع المختلفة من الكائنات الحية وأعدادها من أصغرها إلى أكبرها حولنا، بدءاً من البكتريا والفطريات وحتى النباتات والحيوانات، في البر أو البحر، حول بقاع العالم المختلفة سواءً كانت استوائية أو صحراوية، مأهولة بالبشر أو غير مأهولة.

يواجه البشر اليوم خطر كبير بسبب تناقص التنوع البيولوجي في العالم كله لأسباب متعددة من ضمنها تغير المناخ، وتدمير الموائل، والصيد الجائر، والتلوث البيئي الذي تسبب فيه انشطة البشر بشكل مباشر او غير مباشر. ولأن بقاء أي كائن حي يعتمد على البيئة المحيطة به والكائنات التي تعيش فيها، فتناقص التنوع البيولوجي يؤدي إلى خطورة كبيرة على كل أشكال الحياة على كوكب الأرض.

ولأهمية الأمر، جدير بالذكر أنه يوجد اتفاقية تخص التنوع البيولوجي و هي معاهدة دولية بين ١٩٦ دولة موقعة، تم تفعيلها عام ١٩٩٣ وانضمت لها مصر عام ١٩٩٤. تناقش هذه الاتفاقية من خلال إقامة “مؤتمر الأطراف” وتهدف إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام لمكوناته، وذلك لإدراك الأطراف المعنية بالقيمة الجوهرية للتنوع البيولوجي، والقيم الإيكولوجية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية والترفيهية والجمالية لذلك التنوع البيولوجي وعناصره.

لمزيد من المعلومات عن اتفاقية التنوع البيولوجي

يمكن قراءة إعلان شرم الشيخ من مؤتمر الأطراف الرابع عشر هنا

2018-12-04T12:02:22+00:00